محمد ابراهيم محمد سالم

157

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

توسط شئ لحمزة . 3 . وهم : أحكام ميم الجمع . القراءة قالون بقراءته ولاحظ الاندراج . 3 قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر . 2 ابن ذكوان ( ما عدا الرملي ) بالسكت في شئ في الموضعين واندرج حفص . 1 الأزرق بالتقليل في الموضعين وتوسط ومد شئ . أبو عمرو بالإمالة في الموضعين ولاحظ الاندراج . الرملي على هذا الوجه بالسكت في الموضعين واندرج خلاد وإدريس . خلف بالسكت وترك الغنة في الواو في الموضعين . ثم بتوسط شئ . ثم بترك السكت . خلاد بتوسط شئ والغنة . الضرير بإمالة الصاد أيضا في الموضعين لأنها عين الكلمة في فعالى . كذلك قال : الإدغام . قوله تعالى : فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ) القراءة قالون . قالون بصلة الميم في بينهم واندرج أبو جعفر . ابن كثير على هذا الوجه بصلة هاء الضمير في فيه . أبو عمرو بالإدغام في يحكم بينهم واندرج يعقوب . قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها